المنتدى
أوين ب.

سؤال · جواب المحرر

هل أزور تدمر مستقلاً أم ما زلت أحتاج جولة؟

عندي أسبوع. دمشق، القلعة، ثم أريد الأعمدة بلا مجموعة واتساب ورجل براية. المشغّلون ما زالوا يتحدثون عن ورقة. ملاحظات 2026 أخرى تقول تذهب فقط. هل تكفي سيارة من حمص؟ يوم، والعودة قبل آخر المقاعد؟ إن قال الشباك ذلك الصباح لا، أترك اليوم — لن أخرج عن الطريق لأثبت شيئاً.

ردود · 2

وليد الحسنجواب المحرر

المستقل يزور تدمر يوماً من حمص، لا غارة فجر من دمشق ولا واتساب جولة. نم في حمص. السيارة المستأجرة ما يشتريه معظم الزيارة الأولى؛ اتفق على الانتظار والنقد قبل أن تغادر. نحو ساعتين إلى ساعتين ونصف شرقاً. التقارير تختلف على ورقة خاصة: ملاحظة مستقلة أواخر 2025 قالت لا شيء؛ بعض مشغّلي 2026 ما زالوا يبيعون تصريحاً. اسأل ذلك الصباح. إن أرسلوك، امشِ الأعمدة نهاراً، ماء، قبعة، على الطريق الذي يفتحونه. المتحف مغلق؛ لا تاكسي إليه. القبور وقلعة التل ليست هذا اليوم. تعميم رسوم الآثار 2026 كما نشره المشغّلون وضع تدمر بلا رسم باب الآن. أكّد على الطرف. آخر المقاعد للعودة ذُكر نحو 2–3 عصراً — ملاحظة، لا جدولاً. اترك اليوم إن قال الشباك لا. القلعة في اليوم نفسه فكرة سيئة.

إيلينا ف.

نمت في حمص، سيارة من باب الفندق، بلا مجموعة. لم يطلب أحد ورقة ذلك الصباح. ذلك يوم ثلاثاء، لا قاعدة — المشغّلون ما زالوا يتكلمون كأنهم يبيعون الورقة، فاسأل. مشيت الأعمدة، نظرت المسرح، ابتعدت عن المربوط. لم يُستوفَ تذكرة على الطرف ذلك اليوم. الحرّ هو المشكلة لا الطابور. عدنا إلى حمص وفي النهار بقية. لن أضيف القلعة في اليوم نفسه. لو قالوا لا من البداية، كنت أبقيت المال وجلست في المدينة.

سجّل للرد.